المشاركات

الحكومة: (قطاع الشمال) متمسك بقضية منتهية الصلاحية

صورة
 ارجع مساعد رئيس الجمهورية المهندس ابراهيم محمود رئيس وفد الحكومة لمفاوضات المنطقتين، عدم توصل الوفد الحكومي والحركة الشعبية (قطاع الشمال) الى سلام خلال جولة التفاوض الاخيرة بأديس ابابا، الى تمسك واصرار الحركة بإيصال المساعدات الانسانية الى منطقتي – النيل الازرق وجنوب كردفان- عبر الحدود والمناطق التى تسيطر عليها . واشار في (تصريحات صحفية) بمطار الخرطوم امس، الى انه جراء التمسك بذلك الموقف ، كان وفد الحركة حذراً ومتمسكا بقضية قديمة ودواء (منتهي الصلاحية) لتعطيل المضي قدماً في الاتفاق، وافاد بأنهم ابلغوا الآلية الافريقية رفيعة المستوى بأن الزمن ليس في الصالح ، لكون الحكومة مرتبطة باستحقاقات دستورية استعدادا لانتاخات 2020م .  واشار الى ان الوفد الحكومي كان يتوقع بأن تفضي هذه الجولة التفاوضية الى تحقيق السلام في المنطقتين، خاصة عقب اعلان وقف اطلاق النار والعدائيات من قبل رئيس الجمهورية والحركة، وقال ان استمرار الاجتماعات لمدة ثلاثة ايام اتاح الفرصة للتعرف على الاتجاهات الجديدة لوفد الحركة الشعبية .وأوضح ان الطرفين اتفقا على ان يأتيا في الجولة القادمة للاستمرار في النقا...

مساعد الرئيس: نرفض التفاوض مع عقار باعتباره رئيساً للشعبية

صورة
أعلن مساعد رئيس الجمهورية، إبراهيم محمود، رئيس وفد المفاوضات للمنطقتين، رفض التفاوض مع مالك عقار باعتباره رئيساً للحركة الشعبية شمال، ورهن الحوار معه بتكوينه لحزب سياسي، وقال "خيراً للحلو أن يكون بطلاً للسلام وليس بطلاً للحرب ". وكشف محمود خلال حديثه لبرنامج " لقاء خاص"، الذي بثته قناة "الشروق " مساء الإثنين، عن اتصالات مع رئيس حركة العدل والمساواة، جبريل إبراهيم، ورئيس حركة تحرير السودان، مني اركو مناوي، عبر الوسيط الأفريقي ودولة قطر . وأكد حرص الحكومة على إنهاء الحرب في المنطقتين، مؤكداً الجدية في ذلك، من خلال الإعلان المتكرر من قبل رئيس الجمهورية، عمر البشير، لوقف إطلاق النار والعدائيات في المنطقتين ودارفور، وذلك منذ يوليو من العام 2015 . وأفاد محمود بأن التسويف والتكتيكات التي مارستها الحركة الشعبية في الجولات الماضية، كانت سبباً مباشراً في إعاقة التوقيع على اتفاق للسلام بالمنطقتين خاصة بعد التوصل إلى 80% من بنود الاتفاق الإطاري بين الطرفين، مجدداً إرادة الحكومة للوصول لسلام مستدام . وأشار أن كل الشركاء والمبعوثين الدوليين أيقنوا عدم رغ...

برنامج الغذاء : 32.5 مليون استرليني لمساعدة النازحين واللاجئين بالسودان

صورة
وقع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اتفاقية مع إدارة التنمية الدولية البريطانية دفعت الأخيرة بموجبه 32.5 مليون استرليني دعما لعمليات البرنامج لعامين مقبلين . وأفاد بيان للبرنامج الأممي تلقته (سودان تربيون) الأربعاء، أن المنحة ستمكنه من مواصلة تقديم دعمه لنازحي دارفور سيما غير القادرين على الحصول على الغذاء بشكل منتظم لسنوات عديدة . وأضاف ” كما أن دعم إدارة التنمية سيوفر المساعدات الغذائية للاجئين من جنوب السودان الذين يقيمون في السودان ”. وقال رئيس إدارة التنمية الدولية بالسودان كريستوفر بايكروفت،: “يعيش العديد من الأشخاص في السودان اليوم بيومه، بعدما أجبروا على ترك منازلهم وأصبحوا غير قادرين على دعم أسرهم .” وتابع “هذا التمويل لن يساعد على توفير المساعدات الانسانية المنقذة للحياة فحسب، بل سيزيد أيضاً من قدرتهم على تحمل الصدمات والضغوط المرتبطة بالنزاع وتغير المناخ كي يتمكنوا من بناء حياة صحية ومنتجة .” وبينما يواصل برنامج الأغذية العالمي تقديم مساعداته الغذائية المنقذة للحياة في السودان، ستعزز مساهمة المملكة المتحدة أيضاً أنشطة البرنامج التي تدعم القدرة على ...

إمهال الحركات وقطاع الشمال (45) يوماً للخروج من الجنوب

صورة
وافقت حكومة الجنوب على طرد الحركات المسلحة المتمردة السودانية من أراضيها (حركات دارفور وقطاع الشمال) خلال (45) يوماً وفقاً لمصفوفة أقرها الاتحاد الإفريقي. وبطلب من المعارضة المسلحة الجنوبية، وفيما طلبت حكومة جوبا شهرين كمهلة لإخراج حركات التمرد تراجعت بسبب ضغوط الاتحاد وقلصت مهلة الطرد لـ (45) يوماً. وكان ممثل حركة ( SSPM/ SSPA ) حسين عبد الباقي أكول قد طالب (إيقاد) بتحديد وضع حركات دارفور المسلحة وقطاع الشمال في الاتفاقية مع حكومة الجنوب، وعندما استفسرت (إيقاد) بعثة الأمم المتحدة بدولة الجنوب حول وجود حركات دارفور وقطاع الشمال في ولايات الجنوب أكدت البعثة وجودها.

ياسر عرمان ومريم المنصورة …العراميس 2/1

صورة
قبل عام وما يزيد عن عشرين يوما من هذا اليوم – الخامس من ديسمبر 2016 – كتب ياسر عرمان مقالا هو أخلاط من الرثاء والعويل وخاطرات الكلم المبذول في مقام ذكرى الموتى عن الزعيم الكوبي «فيدل كاسترو» ، يعدد فيه مناقبه ، يبذل بالقلم «لطميات» في قياس مواجد شيعة الرفاق على رفيق لهم مضى ، وما كان «فيدل» مثل «قرنق» وما كانت الحركة الشعبية مثل «الثورة الكوبية» وما كان «جيفارا « ثاويا في مدائن السودان الجديد الا بحد اللحية التي توزعت بين قرنق وسلفاكير ويوسف كوة ، اذ ارسلوا لحاهم غير مشذبة وان عجزوا عن امتلاك جسارة ليقول لجندي الحراسة الذي غرس فيه الرصاصة «اطلق النار يا بني فانما انت تقتل رجلا « ! تحدث «عرمان « عن جنازة الزعيم الكوبي من هافانا الي سانتياغو دي كوبا مثلما ذهب نيلسون مانديلا من قرية «كونو» في الترانسكاي الي كل العالم، او كما قال ، لم يعب احد يوما على الامين العام للحركة الشعبية نفثات يراعه الحرى المدامع ، هو انما كان يبر «كفيله» بسخين البكاء فكوبا هي التي دعمت مناجزة الحركة الشعبية وتمردها ضد السودان ، كان بلدا شيوعيا يسند فرعا شيوعيا ، حتي ان العقيد جون قرنق زارها ثلاث مرات في...