قطاع الشمال ... هل يذهب إلى ليبيا ؟
من يستطيع أن يتخيل خيالاً
قابلاً للتنفيذ بنجاح لفك ارتباط قوات
قطاع الشمال من الجيش الشعبي...؟ هل سيجنسها سلفاكير بجنسية جنوب السودان ويعيد
انتشارها بالداخل وهو قائد الأعلى أم سيفصلها عن جيشه لتتجه هي مع قوات العدل والمساواة
غلى ليبيا حيث سوق الحرب هناك ..؟
وحفتر هناك يحتاج إلى قوات
الشمال جداً ... فهي قوات تابعة لدولة يقودها سلفاكير ...لذلك هي أفضل من
حركات دارفور ... حركات دارفورعناصر بشرية دون سلاح ودون لوجست.
وسلفاكير ليس من حل أمامه
يرفع عنه الحرج غير نقل قواته في قطاع الشمال بطائرات الأمم المتحدة إلى ليبيا ...
وإحدى طائرات الامم المتحدة كانت قد نقلت عقار بعد هروبه إلى جوبا ... وقبلة نقلت
عبد الواحد ... الغريب شنو؟ .
تحركات دولية لفك ارتباط
قطاع الشمال بالجنوب ... خبر يعكس استمرار خداع أطراف المؤامرة المتحددة على
السودان.
كان قد قالها تعبان دينق هنا
في الخرطوم ... ولم يستطيع ابتلاعها رئيس دولة جنوب السودان السودان سلفاكير ...
واستدعى مالك عقار إلى جوبا حسب أوامر قائده الاعلى في الجيش الشعبي لتحرير السودان ورئيسه في
التنظيم السياسي .. في الحركة الشعبية
لتحرير السودان .
ولكنه غضب من تعبان دينق
الذي لم يدعه ... ورفض جملة وتفصلاً ما
قاله تعبان دينق ... وكان ما تسرب مما صدر
عن ثلاثة في ذلك الاجتماع المفصلي في مسألة الرتباط الطبيعي بين قطاع الشمال
المتمرد هنا في السودان و بين قطاع الجنوب الحاكم هناك في السودان ... يكفي لتوضيح
أن مسألة فك الارتباط ليست هي الفكرة الواقعة العلمية القابلة للتطبيق ... وإنما
الفكرة الصحيحة والحاسمة هي تسريح قوات قطاع الشمال من الجيش الشعبي الذي ييقوده سلفاكير ... حتى
لا يصبح في يوم من الايام كما الجيش الشعبي ( قطاع المعارضة المسلحة ) بقيادة مشار
.
لكن ماذا كان قد تسرب من
اجتماع الثلاثة سلفا وتعبان وعقار .؟
بعد تنفيذعقار أمر قائد
سلفاكير بالحضورإلى جوبا ... وبعد وصوله لتوه اجتمع ثلاثتهم ....وافتتح الاجتماع
نائب سلفاكير بكلمات كان قد حملها مه من الخرطوم في آخر زيارة إليها .
عقار لم تسره كلمات الافتتاح
... لأنها توجهه بأن يوقف التمرد ضد الخرطوم ويلتحق الحوار الذي يرعاه الرئيس
البشير ولكن هل كان سلفاكير تعبان يتوقعان ان ينصاع احد قادة قوات الول لمثل هذا
الخيار بببساطة؟.
هل هذا فعلوه مع قرنق ..؟ هل
فعلوه مع مناوي ..؟ هل فعلوه مع السيسي
وأبو قردة .؟
لكاذا يريدون أن تكون عودة
عقار الثانية إلى الخرطوم بتسوية مجانية في حين كانت الأولى بعد تمرده مع قرنق
بمنصب دستوري وامتيازات و تخزين إثيوبيات
في ثكنات قوات تابعة له في الولايات له في
ولاية النيل الأزرق إبان (تعيينه) واليا عليها ... وقد كان يقول (اي جش مثلما
للبشر جيش ) .
ليس للبشر جيش بل هو الجيش
الوطني السوداني بهيئة أركان ونظام ترقيات هرمي وملفات خدمة وفوائد مستدامة ما بعد
الخدمة .
وحتى القوات التي يقودها
عقار وكان يخزنها في ثكنات بالنيل الأزرق هي جزء من الجيش الشعبي الذي يقوده
سلفاكير والذي يتفرق الان أيدي سبا .
وفي ذاك الاجتماع ... كأن سلفاكير متحراً لأن أمامه سؤال كبير
حينها ..أكبر من عقله ... كان سؤال يقول ( كيف يكون التوفيق بين الوفاء بما وعد به
تعبان الخرطوم .... وبين توجيه الأوامر إلى قطاع الشمال الذي اقود قواته بأن يخرجوا من
أرض احكمها ؟.
ولذلك الأفضل هو اعادة هيكلة
الجيش الشعبي ... وإعادة انتشار كله في الداخل بأوامر عسكرية بعيد عن رغبة الخرطوم
.
وقوات الجيش الشعبي كلها في
القطاع ين الجنوبي والشمالي تأتيها المرتبات والترقيات وأوامر التحرك والانتشار
وإعادة الانتشار من سلفاكير القائد العام
.
فالحرب تبقى بين السودان
وجنوب السودان بالفعل ... لكن سلفاكير وعقار ومثلو أمام تعبان دينق تمثيلية سيئة
الاخراج .. كانت قيمتها رفع الحرج عن
سلفاكير .
تعبان قال لعقار لانريد الاستمرار في محاربة الخرطوم بقطاع الشمال ...عقار غضب وتسائل : من هو
الرئيس ..؟!
وقد اجابه سلفاكير في مشهد
خلته كوميدياً قائلاً (أنا الرئيس ).
وإجابة سلفاكير حفزت
عقار لمخاطبة تعبان قائلاً :( لا تكلمني
مرة أخرى ... وإذا اصبحت أنت الرئيس يمكنك
حينها أن تطردنا من جنوب السودان ).
ترى مذا كان يقصد سلفاكير
بسيناريو هذا التمثيلية سيئة الاخراج ؟.
ترى هل يمكن أن يحسم أمر جزء
من جيس يقوده سلفاكير هو قوات قطاع الشمال قبل اطاحة سلفاكير ؟.
هذا ما قلناه هنا من قبل ...
ونقول الآن بأن التسوية السياسية في الجنوب
بين مكونات الجيش الشعبي المنشقة ....دينكا نوير من ( الاستوائيين ، فراتيت
، ومورالي ، شلك )، هي المخل لحسم دم الحجامة
في الجيش الشعبي ... لحسم قطاع الشمال ... وتخيير جنوده بين لموطنة في السودان أو المواطنه في جنوب السودان
مع التمتع بالحريات الاربع في السودان في أي وقت .
خالد حسن كسلا 
تعليقات
إرسال تعليق