عرمان ووضع السم في الدسم
خدعت الحركة الشعبية بعض أبناء جبال النوبة لكي يضموا اليها وادعت أنها تقاتل من اجل حقوق المستضعفين والمساكين ، وقالت إنها تعمل رفع والظلم عنهم وعن كافة المناطق المتخلفة والطرفية والمهمشة ، وقد وجدت هذه الشعارات هواً عند بعض أبناء جبال النوية وخاصة المتقدمين منهم الذين سارعوا الى حمل البندقية والتحقوا بالحركة الشعبية ، وعندما قوي ساعد الحركة الشعبية قامت بتكوين الجسم السياسي وجعلته مهيمناً على الجسم العسكري ، ودفعت بأبناء جبال النوبة الذين انضموا اليها والذين ضمتهم قسراً الى الجسم العسكري في مناطق العمليات ليقاتلوا بضراوة .. بينما احتفظت قيادات أبناء الجنوب سابقاً وأبناء الشمال بالجسم السياسي ليفاوضوا به الحكوم الى أن فاز أبناء الجنوب بدولتهم المستقلة وتركوا أبناء جبال النوبة تحت رحمة ياسر عرمان ، وكان واضحاً بأن الحركة الشعبية لازالت لديها أجندة تحت شعارات مختلفة ولذلك سارعت بتغيير اسمها من الحركة الشعبية لتحرير السودان الى الحركة الشعبية قطاع الشمال ، ويبدو أن جبال النوبة ليست بنداً واحداً من أجندة هذة التنظيم الجديد ، بل خنقوا كل مطالب أبناء جبال النوبة العادلة ف...