المشاركات

الحلو يعلن قبول التكليف برئاسة «الشعبية»

صورة
أعلن عبد العزيز الحلو ، موافقته على التكليف الذي أصدره مجلس تحرير جبال النوبة بتوليه مهام رئاسة الحركة الشعبية ـ قطاع الشمال – مؤقتاً ، لحين انعقاد المؤتمر العام وانتخاب قيادة جديدة. وعزا الحلو في بيان أصدره مساء أمس الأول قرارات المجلس بإقالة مالك عقار والأمين العام ياسر عرمان ومنعهما من دخول المناطق التي توجد بها الحركة ، عزاه لازدياد وتفاقم الأزمة وفشل القيادة المعزولة في عقد المؤتمر العام في مواعيده المقترحة.وأضاف «نظرا واعتبارا للفراغ القيادي بسبب الأزمة والشرخ الذي وقع بسبب الأحداث المؤسفة في النيل الأزرق، إضافة لغياب المنفستو والهياكل القومية فانني ونزولا عند رغبة شعبي المنطقتين أعلن قبولي للتكليف مؤقتا لأغراض احتواء الموقف المتأزم من جهة».وقال الحلو ، إن قرارات مجلس تحرير جبال النوبة بجنوب كردفان هدفت لمساعدة القيادة في تجاوز الأزمة. وأضاف «لكن بدلاً عن قيام القيادة باغتنام تلك الفرصة للقيام بالإصلاح وتصحيح المسار عبر المؤتمر، قامت باهدارها مما قاد لتحول تلك التحديات إلى صراعات كادت أن تودي بحياة التنظيم برمته والتداعيات الأمنية بالنيل الازرق خير مثال».وكان مجلس تحرير جبال ال...

مالك عقار: تنصيب الحلو رئيساً لـ "الشعبية" انقلاب على القيادة

صورة
رفض رئيس الحركة الشعبية المعزول مالك عقار اير قرارات مجلس تحرير جبال النوبة الذي انعقد الأسبوع الماضي في كاودا واعتبرها انقلاباً على قيادة الحركة سيرصف الطريق إلى انقلابات أخرى، مؤكداً موافقته والأمين العام للحركة ياسر عرمان للتنازل عن القيادة، وعدم الترشح مرة أخرى لأيّ منصب، شريطة اختيار قيادة بحسب الأقدمية تشرف على قيام المؤتمر العام للحركة الشعبية، كاشفاً عن طرح لعبد العزيز الحلو يهدف لتقسيم السودان إلى خمس دول. وفند عقار في بيان مطوّل أصدره أمس تلقت "الصيحة" نسخة عنه قرارات مجلس تحرير جبال النوبة، مبيناً أنه مجلس كونه عبد العزيز الحلو، ومن ثم جاء به ليعزل قيادة الحركة، وينصبه رئيساً، مشيراً لعدم دستورية قرارات مجلس التحرير، كونها جاءت من مجلس ناقص النصاب، فضلاً عن أنها عملية مكشوفة النتائج قبل عقد المجلس نفسه. وقال البيان: إن "خطوة عبدالعزيز آدم الحلو مرفوضة، وهي انقلاب إذا نجح سيرصف الطريق لانقلابات أخرى ستأتي بعده، لن تقود إلى ثورة، أو وعي ثوري، والانقلاب لا يمكن أن يقود ويبني حركة وطنية ديمقراطية، ولن يجد القبول من أعضاء وقادة الحركة"، مشيراً إلى أن الانق...

الخلافات تعصف بالحركة الشعبية المتمردة في السودان

صورة
تصاعدت وتيرة الصراع داخل الحركة الشعبية لتحرير السودان عقب قرار مجلس تحرير جبال النوبة، إقالة رئيس الحركة مالك عقار والأمين العام ياسر عرمان، وتعيين عبدالعزيز الحلو رئيساً للحركة، ففي الوقت الذي أقر فيه رئيس الحركة المقال بأن ما حدث يمثل انقلاباً لن يقود إلى وعي ثوري، كشف عن نوايا لقائد الانقلاب داخل الحركة عبدالعزيز الحلو لتقسيم السودان إلى خمس دويلات. وأعلن مالك عقار في بيان أمس، رفضه خطوة الإطاحة به لصالح نائبه السابق الحلو، وقال إنها تمثل انقلاباً سيرصف الطريق لانقلابات أخرى في حال نجاحه، وقال إن الانقلاب كفكرة وممارسة ضد رؤية الحركة ويهدم بالكامل المبادئ والقيم التي قامت عليها الحركة الشعبية، ونتائجه في تجارب الحركة الماضية كانت كارثية ولن يختلف عما يحدث الآن. وأكد عقار أنه وعرمان عند موقفهما للتنازل طواعية عن القيادة.

إقالة عقار .. مسار تصحيح الحركة

صورة
استقالة نائب رئيس الحركة الشعبية قطاع الشمال عبد العزيز الحلو من الحركة الشعبية في مارس الماضي، كانت القشة التي قصمت ظهر الحركة، ومنذ ذلك التاريخ لم تستقر الأوضاع داخل القطاع، وقد أرجع الحلو أسباب استقالته إلى سيطرة رئيس الحركة مالك عقار والأمين العام لها ياسر عرمان على زمام الأمور، كما اتهمها بالحيدة عن مشروع السودان الجديد الذي تبنته الحركة، فقد أثارت الخطوة جدلاً كثيفاً وتطورات كان أبرزها سحب مجلس جبال النوبة الثقة من الأمين العام للحركة ياسر عرمان وعزله من رئاسة وفد التفاوض حول المنطقتين، ومنذ ذلك الحين تعاقبت الأحداث وضربت الخلافات الحركة، وتحولت من الجبال إلى النيل الأزرق. وفي خطوة جديدة أعلنت السكرتارية العامة المكلفة للحركة الشعبية بالنيل الأزرق عن إقالة مالك عقار من منصبه كرئيس للحركة الشعبية. المسببات: واتهمت السكرتارية في بيان صدر باسم سيلا موسى كنجي السكرتير العام المكلف بانفراد عقار بقيادة الحركة والجيش الشعبي بإقليم النيل الأزرق، وذكرت أنها اتخذت هذه القرارات بعد انعقاد اجتماع السكرتارية العامة المكلفة لمعرفة الأسباب والعوامل التي أدت إلى اضطراب الأوضاع وسط الحر...

«الحركات المسلحة » … الخيار المُر !!

صورة
كشفت معارك «وادي هور» في شمال دارفور و«عشيراية» في شرق دارفور ومادونهما وما علاهما تورط الجارتين «مصر وجنوب السودان» رغم التعاون والود والتقدير والمساعدة والإخاء الصادق الذي ظل يقدمه السودان حكومة وشعباً لهما ، كشفت المعارك وبصورة جلية تورط الاثنتين معاً في دعم الحركات المسلحة فنياً ومعلوماتياً ولوجستياً ،إما «حفتر ليبيا» فقد ثبت تورطه مراراً وتكراراً والشواهد كثيرة لما ظل يقدمه من دعم لا محدود للحركات المسلحة بلا إستثناء فظل يقدمها هذا الحفتر بسخاء لحركات «إجرامية» أصبح طابعها العمالة والإرتزاق ، فالجولة الميدانية لوالي شمال دارفور عبد الواحد يوسف امس الأول لمنطقة وادي هور ويرافقه عدد من القيادات العسكرية علي رأسها قائد قوات الدعم السريع الفريق محمد حمدان دقلو المشهور «حميدتي» كشفت الكثير من الخفايا والأسرار ، تماماً كما سجل بعض الأسرى إعترافاً وأدلوا بمعلومات خطيرة جداً لم تكشف عنها السلطات بعد وقد إنهارت قوات الحركات المسلحة سريعاً أمام قوات الدعم السريع والقوات المسلحة في معركة كشف عنها قائد قطاع كردفان بالدعم السريع الرائد التاج التجاني عبدالله قائلاً: إنها لم تتجاوز «45» دقيقة ...

تحديات السلام ورفع العقوبات

صورة
من المهم انتباه حكومة الوفاق الوطني الوليدة لضرورة عدم الفصل بين تحديات السلام والمطالب برفع العقوبات الاميركية والعمل على قيادة الملفين متزامنين خصوصا وان شروط رفع العقوبات كما هي منشورة تربط بينها وبين تحقيق السلام المستدام على الارض ، وبداهة لا يمكن فصل ما يحري في الاقاليم الثلاثة المتازمة عن ما تم انجازه من حوار داخلي بين الحكومة وبعض الاطراف وادي لتكوين ما سمي بحكومة الوفاق ، ان استكمال مد الجسور مع الممانعين والمعارضين وحملة السلام يمثل جزءا اساسيا من عملية الحوار المستمر وصولا الي تحقيق اجماع قومي حول السلام الشامل والمستدام . صحيح ان ما تم من تكوين لحكومة وفاق وطني ابتدائي يعبر عن اشواق للسلام والحوار ولكن الشاهد ان الخطوة تستصحب كافة الاطراف ذات الصلة بالسلام وايقاف الحرب وفق رؤية مشتركة تعترف بالاسباب الجذرية لحمل البندقية ، ومن المهم القول ان مفاوضات السلام المجمدة بين الحكومة السابقة لحكومة الوفاق الوطني وبين الحركة الشعبية قطاع الشمال وحركات دارفور الاخري يجب فك تجميدها واعادة تكوين وفد تقاوضي جديد يعبر عن ارادة حكومة الوفاق الوطني ومخرجات الحوار الوطني باعتبار ان الوفد ...

هل ينجح عرمان في العودة من جديد؟

صورة
كنت أعلم أنه لن يستسلم بسهولة بالرغم من الضربة الموجعة التي تلقاها من الحلو ومجلس تحرير جبال النوبة، فها هي الأسافير تحمل إلينا نبأ تحرك مضاد من بعض أتباع عرمان لمواجهة قرار إقصائه من قبل مجلس النوبة. تقود هذا التحرك المجموعة الشيوعية داخل قطاع الشمال يتقدمهم جقود مكوار ومبارك اردول وعزت كوكو وازدهار جمعة ويعملون على إنشاء مجلس تحرير جديد لجبال النوبة يتصدى للمجلس الذي نصر الحلو وأقصى عرمان. يستعين عرمان على محاولته التصدي لانقلاب الحلو عليه ببذل المال الذي اكتنزه ورفيقه عقار منذ زمن طويل من المنظمات الغربية والإرساليات الكنسية التبشيرية ووضعاه في حساباتهما الخاصة ليشتروا به الولاء خاصة خلال المعركة المحتدمة الآن ويسعى أتباع عرمان للتشكيك في قرارات مجلس تحرير جبال النوبة الذي أقصى عرمان من قيادة الحركة الشعبية باعتبار أنه ليس المؤسسة الشرعية المنوط بها إقصاء عرمان ولكن الحلو يدفع بأن مجلس النوبة هو أعلى مؤسسة سياسية وتشريعية قائمة في غياب مجلس التحرير القومي وحتى مجلس التحرير القومي معين ولا توجد الآن مؤسسات شرعية في غياب المانفيستو والدستور وأن المؤتمر الذي يعد الحلو لعقده هو الكف...