الجيش في طور جديد
لست ادرى بأيهما نسعد .. ابا لانتصارات التي تحققها
القوات المسلحة في جبهات القتال في جنوب كردفان ودارفور ام بالدور الاقليمي الذي
يقوم به خارج حدود الوطن للاسهام مع الاخرين في تامين الحرمين الشريفين وأرض اليمن
مهد العرب ؟
انباء الامس زفت الينا خبر تحرير منطقة (أم سردبة )
الاستراتيجية التي يمهد الاستيلاء علسها لتحرير ( كاودا) وماادراك ما (كاودا) وقبل ذلك تم تحرير عدد من
المناطق المهمة في جنوب كردفان وفي جبهة دارفور تم تحرير جبل مرة وسبقت ذلك معركة
قوز دنقو التي كانت نصراً مؤزراً مهد لبقية الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة
وقوات الدعم السريع ولذلك أزعم ان الوضع العسكري ، بين يدي وقوف قواتنا المسلحة
على ابواب ( كاودا) لم يكن في اي يوم من
الايام خلال ال 15 عام الماضية افضل مماهو عليه اليوم ، سواء في جبهة جنوب كردفان
والنيل الازرق او جبهة دارفور والله الحمد والمنة صحيح ان الاوضاع السياسية والعسكرية المتردية في جنوب السودان
كان لها تأثير سلبي على التمرد فقد انشغل الجنوب بحروبه الاهلية الطاحنة عن دعم
حلفائه في السودان ن كما ان قوات الدعم السريع كان كذلك لها دور مؤثر في تلك
الانتصارات هذا بالاضافة الى تطور اً نوعياً قد حدث في بنية القوات المسلحة
تسليحاً وتدريباً ذلك التطور النوعي لم تثبته الانتصارات التي تحققت في ميدان
القتال فحسب انما شهدت به التقارير الدولية فقد اثبت موقع (global
fire power) ان
الجيش السوداني قد تقدم (21) درجة خلال العام 2016 م الى المركز ( 80) من بين
(195) دولة بعد ان كان في المرطز (101) عالمياً ويهتم هذا الموقع بالتسليح
والقدرات العسكرية والموازنات .
للحفاظ على ما
تحقق في جبهات القتال ينبغي الا نغمض أعيننا لحظة واحدة عما يجري في حدودنا الجنوبية ذلك أننا لا نعاني فقط من جار سوء
ظللنا نتلقي من الكيد والتامر قبل
الانفصال وبعده من خلال دعمه لفرقتي جيشه الشعبي التاسعة والعاشرة في جنوب كردفان
والنيل الازرق وانما هناك دعم ياتي عبر اراضيه من دول تتربص بنا بعداء استراتيجي
لم يخب او ينحسر وأعني بصفة خاصة يوغندا واسرائيل واللتين لم تخفيا كيدهما للسودان
في اي يوم من الايام .
اقولها ربما للمرة الالف انني لن اثق في دولة الجنوب مالم
تفكك العلاقة مع فرقيتها في ولايتي جنوب
كردفان والنيل الازرق وقد سعدت لمقترح رياك مشار الذي طالب بتغيير اسم ( جنوب
السودان ) معللاً ذلك بانه لا ينبغي ان تنسب دولتهم الجديدة الى دولة اخري هي
السودان ، الجديد امو مشروع الوحدة على اسس جديدة يهيمن فيها الجنوب على الشمال ،
ابقوا على اسم جنوب السودان لانهم كما قال عدونا اللدود باقان اموم كانوا يعملون
على اقامة مشروع السودان الجديد الذي قال انه باق من خلال الوحدة ( الخطة أ) او من
خلال الانفصال ( الخطة ب) ولذلك أبقوا على الفرقتين التاسعة والعاشرة كنواة للجيش
الشعبي في الشمال والذي سموه بقطاع الشمال كاعتراف بانه قطاع او قطعة تابعة للجيش
الام والحركة الام الحاكمة في الدولة الجديدة والتي ظلت تحمل حتى بعد الانفصال ،
شعار ( تحرير السودان )كجزء من اسمها كهدف استراتيجي لها تستهدفنا به وهو ما يحمل
أجندة شريرة بل يعتبر الابقاء عليه إعلان حرب .
ينبغي ان يسبق تغيير اسم الدولة ( جنوب السودان ) والذي
اصروا عليه على امل ان يعود من جديد جزءاً من السودان في اطار مشروع السودان
الجديد الذي لطالما حلم به قرنق وأولاده .. أقول يجب ان يسبق ذلك فك الارتباط بين
الحزب الحاكم في الجنوب وتابعيه بحيث لايحمل قطاع الشمال اسم الحركة الشعبية لتحرير السودان او اسم قطاع الشمال .

تعليقات
إرسال تعليق